Close Menu

    Subscribe to Updates

    Get the latest creative news from FooBar about art, design and business.

    What's Hot

    تحمل علامة “صنع في الإمارات” “روكس” تبدأ إنتاج مركبات “روكس أدماس” في أبوظبي

    سبتمبر 8, 2026

    أزمة هرمز تضع أمن الطاقة العالمي في صدارة الاهتمام مع تسليط سيتشين الضوء على مسارات إمداد بديلة

    سبتمبر 8, 2026

    أرامكو الرقمية تعلن عن اتفاقية شراكة استراتيجية مع أفاثون لتسريع وتيرة تبنّي تقنيات وحلول الذكاء الاصطناعي الصناعي

    سبتمبر 2, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    سعودي الخبر – Saudi Alkhabarسعودي الخبر – Saudi Alkhabar
    • أخبار
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة
    • رياضة
    • ساعات
    • سياحة
    • سيارات
    • صحة
    • منوعات
    سعودي الخبر – Saudi Alkhabarسعودي الخبر – Saudi Alkhabar
    الصفحة الرئيسية » أزمة هرمز تضع أمن الطاقة العالمي في صدارة الاهتمام مع تسليط سيتشين الضوء على مسارات إمداد بديلة
    محتوى تحريري

    أزمة هرمز تضع أمن الطاقة العالمي في صدارة الاهتمام مع تسليط سيتشين الضوء على مسارات إمداد بديلة

    سبتمبر 8, 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب VKontakte البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    الرئيس التنفيذي لشركة روسنفت إيغور سيتشين: مخاطر اضطراب الإمدادات في منطقة الخليج تبرز أهمية الاحتياطيات الاستراتيجية وتنويع مصادر الطاقة وممرات النقل البديلة، في وقت تعيد فيه صياغة دور التعاون الروسي–الصيني في أسواق الطاقة العالمية.

    مينا نيوزواير: فلاديفوستوك، روسيا – قال إيغور سيتشين، الرئيس التنفيذي لشركة روسنفت، إن أزمة هرمز والضغوط المتزايدة على مسارات إمدادات الطاقة من الشرق الأوسط وضعت أمن الطاقة والاحتياطيات الاستراتيجية وممرات النقل البديلة في صدارة اهتمامات أسواق الطاقة العالمية، وذلك خلال المنتدى الروسي-الصيني الثامن لأعمال الطاقة في فلاديفوستوك.

    أزمة هرمز تضع أمن الطاقة العالمي في صدارة الاهتمام مع تسليط سيتشين الضوء على مسارات إمداد بديلة

    وأوضح سيتشين أن التطورات الأخيرة في منطقة الخليج أظهرت كيف يمكن للاضطرابات التي تصيب مسارات الطاقة الرئيسية أن تؤثر في تدفقات النفط والأسعار والاقتصادات المستوردة للطاقة على مسافات بعيدة عن المنطقة. وفي هذا السياق، أشار إلى استجابة الصين من خلال بناء مخزونات استراتيجية، والتوسع في كهربة القطاعات، وتنويع مصادر الإمدادات، بما في ذلك شراكتها في مجال الطاقة مع روسيا.

    كما استعرض سيتشين تحولات أوسع تشهدها أسواق الطاقة العالمية، بما في ذلك المخاطر المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية، وتغير قواعد التجارة، والتحول التكنولوجي، والحاجة المتزايدة إلى بنية تحتية للطاقة أكثر قدرة على الصمود.

    أزمة هرمز تسلط الضوء على مخاطر أمن الطاقة

    تُقدّر الاحتياطيات النفطية الاستراتيجية للصين بنحو 1.4 مليار برميل. وفي عام 2026، خفضت الصين وارداتها النفطية بمقدار 5.5 مليون برميل يومياً. وقال سيتشين إن الخبراء يقدّرون أنه لولا هذه الإجراءات، لكان سعر النفط أعلى بنحو 30 دولاراً إضافياً للبرميل.

    وبحسب سيتشين، تمكنت الصين من إدارة تداعيات أزمة هرمز بفضل التخزين في الوقت المناسب، والتوسع واسع النطاق في كهربة القطاعات، وشراكتها مع روسيا. وأوضح أن منظومة الطاقة المتكاملة في الصين وكهربة قطاع النقل أتاحت للمستهلكين التحول إلى بدائل بعد تراجع إمدادات النفط من منطقة الخليج.

    كما سلطت الأزمة الضوء على الأهمية الاستراتيجية لتطوير مسارات لوجستية يمكنها استكمال ممرات النقل البحري التقليدية. وقال سيتشين إن طريق البحر الشمالي يمكن أن يقلص أوقات التسليم بمقدار يتراوح بين 1.5 و2 مرة، وأن يخفض التكاليف بمقدار الثلث. وأضاف أن العلاقة الخاصة بين روسيا والصين تتيح للصين فرصة الحصول على وصول ذي أولوية إلى هذا المسار.

    تجارة الطاقة بين روسيا والصين

    ارتفع حجم التجارة بين روسيا والصين بنسبة 26% خلال الأشهر السبعة الأولى من عام 2026، مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق. ولا تزال روسيا أكبر مورّد للطاقة إلى الصين، بحصة تبلغ 22%.

    وتعد روسيا أكبر مورّد للنفط إلى الصين للعام الرابع على التوالي، مع تجاوز الإمدادات السنوية 100 مليون طن. وخلال الأشهر السبعة الأولى من عام 2026، بلغت إمدادات روسيا للصين 67 مليون طن، فيما وصلت حصتها من واردات الصين النفطية إلى مستوى قياسي بلغ 23%.

    وقدّر سيتشين أن الفائدة الاقتصادية التي حققتها الصين من الكفاءة الأعلى في شراء النفط الروسي مقارنة بالبدائل القادمة من الشرق الأوسط بلغت 27 مليار دولار منذ عام 2022.

    كما تعد روسيا أكبر مورّد للغاز إلى الصين. وبحلول نهاية عام 2025، شكّل الغاز الروسي ما يقرب من 30% من واردات الصين من الغاز الطبيعي، بما في ذلك 47% من واردات الغاز عبر خطوط الأنابيب و14% من واردات الغاز الطبيعي المسال.

    الطلب الصيني على الطاقة والبنية التحتية

    تمثل الصين نحو 30% من الإنتاج الصناعي العالمي، أي ما يقرب من ضعف الحصة المجمعة للولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي. وتنتج الصين 54% من الصلب العالمي، وتعالج 85–90% من المعادن الأرضية النادرة، وتمتلك أكثر من 70% من الطاقة الإنتاجية العالمية لمعدات الطاقة المتجددة.

    وتجاوز استهلاك الصين من الكهرباء 10 تريليونات كيلوواط/ساعة في عام 2025، فيما تجاوزت القدرة المركبة لتوليد الكهرباء 4,000 غيغاواط. وزاد توليد الكهرباء من مصادر الطاقة المتجددة عشرة أضعاف خلال العقد الماضي، ليصل إلى 25% من إجمالي التوليد بحلول نهاية عام 2025.

    وفي عام 2025، أضافت الصين 162 غيغاواط/ساعة من قدرات تخزين الطاقة الجديدة باستخدام البطاريات، أي نحو نصف الحجم العالمي، وتستثمر ما يقرب من 100 مليار دولار سنوياً في شبكات الكهرباء.

    الطاقة النووية والتقنيات الجديدة

    تمتلك الصين 64 مفاعلاً نووياً قيد التشغيل، إضافة إلى 37 مفاعلاً آخر قيد الإنشاء. ويشمل التعاون الروسي-الصيني أربع وحدات نووية بنتها روسيا في محطة تيانوان للطاقة النووية، إلى جانب وحدات جديدة في تيانوان وشودابو مجهزة بمفاعلات روسية.

    كما شاركت روسيا في بناء المفاعل الصيني التجريبي سريع النيوترونات CFR-600، وتوفر ما يصل إلى 90% من مشتريات الصين من اليورانيوم المخصب. وقد زادت هذه الإمدادات بنسبة 40% في عام 2025.

    شراكة استراتيجية في سوق طاقة متغير

    يشمل التعاون في مجال الطاقة بين روسيا والصين النفط والغاز والفحم والطاقة النووية ومصادر الطاقة المتجددة وتخزين الطاقة وشبكات الكهرباء والمعادن الحيوية وكهربة النقل والخدمات اللوجستية البديلة. وتجري التسويات الثنائية بالكامل تقريباً بالروبل واليوان.

    وفي ظل الاضطرابات التي تؤثر في ممرات الطاقة التقليدية، والنزاعات المتعلقة بالتعريفات الجمركية، وتقلبات الدولار الأميركي، وارتفاع مستويات الدين الحكومي في الدول الغربية، والتغيرات في بيئة التجارة الدولية، شدد سيتشين على أهمية إدارة المخاطر وتنويع الإمدادات والثقة والتكامل في شراكات الطاقة طويلة الأجل.

    وقال إن الظروف اللازمة لمواصلة تطوير الشراكة الاستراتيجية بين روسيا والصين قد تهيأت بالفعل، وينبغي الحفاظ عليها وتعزيزها.

    وقال سيتشين: «في هذا السباق، يجب أن ننتصر. وستحدد نتيجته مصير شعوبنا. وكما يقول الصينيون: “تهب رياح الشرق فتغلب رياح الغرب“.»

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    تحمل علامة “صنع في الإمارات” “روكس” تبدأ إنتاج مركبات “روكس أدماس” في أبوظبي

    سبتمبر 8, 2026

    معرض MAKTEK Eurasia 2026 يوفّر منصةً تربط المشترين في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بتقنيات التصنيع المتقدمة

    أغسطس 20, 2026

    مجموعة ثومبي و جامعة جورج إميل بالاد في تارجو موريش ، برومانيا تطلقان “برنامج مسار الإقامة الدولية المشترك “، ليفتح آفاقًا واسعة أمام 49 اختصاصًا طبيًا أوروبيًا

    أغسطس 18, 2026

    هل نتحمل المخاطرة أم نتجنبها؟ كيفية قراءة معنويات السوق العالمية قبل التداول

    يوليو 20, 2026
    المقالات الأخيرة

    الإمارات تطور مجالات الذكاء الاصطناعي بالتعاون مع إي إم دي

    سبتمبر 2, 2026

    اتفاقية مصرية إماراتية بـ500 مليون دولار لتوريد القمح

    أغسطس 27, 2026

    الرئيس السيسي يوجه بإعداد تقرير شامل عن إنجازات الدولة

    أغسطس 26, 2026

    كوريا الجنوبية تبدأ رحلة حاويات عبر القطب الشمالي

    أغسطس 25, 2026

    التضخم في بريطانيا يرتفع إلى 2.9% بفعل أسعار الطاقة

    أغسطس 19, 2026

    مشروع مدينة العدالة بالعاصمة الجديدة يدعم القضاء الرقمي

    أغسطس 18, 2026
    © 2023 سعودي الخبر | كل الحقوق محفوظة
    • الصفحة الرئيسية
    • إتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter